أسدل عام 2026 الستار على المسيرة الدولية لعدد من أبرز نجوم كرة القدم، بعدما قرروا وضع حد لمشوارهم مع منتخبات بلادهم، في مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أعلن اعتزاله اللعب دولياً بعد 23 عاماً ارتدى خلالها قميص منتخب البرتغال.
ولم يكن رونالدو الاسم الوحيد الذي ودّع الساحة الدولية هذا العام، إذ سبقه الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب بلاده، والبرازيلي نيمار دا سيلفا، والجزائري رياض محرز، إلى جانب المكسيكي غييرمو أوتشوا والكولومبي جايمس رودريغيز والألماني مانويل نوير والمدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي.
وتترك هذه الأسماء إرثاً كبيراً مع منتخباتها، بعدما صنعت محطات بارزة في تاريخ كرة القدم، وتوّج بعضها بأهم الألقاب القارية والعالمية، لتكون اعتزالاتها نهاية مرحلة مميزة وبداية فصل جديد في مسيرة المنتخبات التي مثّلتها .


























































